عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم Dec-01-2007, 10:09 AM
الصورة الرمزية _eto
_eto _eto غير متواجد حالياً
ومصري وصل للقمة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,553
مميز أسرار اجتماع أنابوليس

أسرار اجتماع أنابوليس
في بداية مؤتمر أنابوليس وبعد أن اعلن الرئيس بوش اطلاق المفاوضات فيما بين الجانب الفلسطيني والجانب الإسرائيلي من أجل التوصل إلي سلام يحقق إقامة دولتين: دولة فلسطينية ودولة إسرائيلية قام الرئيس الأمريكي بمصافحة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وإيهود أولمرت رئيس وزراء إسرائيل ثم تراجع إلي الخلف ليحث عباس وأولمرت علي المصافحة.
وسواء كان ما جري صدفة أم عن قصد فقد أعاد التاريخ نفسه ليذكرنا بما جري بالحديقة الجنوبية بالبيت الأبيض عندما جمع الرئيس السابق بيل كلينتون في عام 1993 اسحاق رابين رئيس وزراء إسرائيل والرئيس عرفات ليتصافحا في لحظة..واذا كان الرئيس بوش قد سخر من هرولة كلينتون في الاشهر الأخيرة لولايته إلي العمل من أجل تسوية القضية الفلسطينية فانه يسعي حاليا إلي القيام بنفس الدور.. وقد أكدت كونداليزا رايس وزيرة الخاجية الأمريكية ان ما جري في أنابوليس هو البداية فإن النهاية سيحددها مدي استعداد الرئيس بوش لاستثمار وقته في حل النزاع العربي ­ الإسرائيلي.. واذا كان الرئيس الأمريكي قد اعلن عشية انعقاد اجتماع أنابوليس التزامه الشخصي ببذل كل جهد لتسوية النزاع الإسرائيلي ­الفلسطيني ثم وقف ليقول عند الافتتاح أمام ممثلي حوالي 50 دولة ومنظمة دولية تجمعوا بالقاعة التذكارية بمقر الأكاديمية البحرية: 'ان الوقت موات والقضية عادلة'.. فإن نجاح وفشل هذا الاجتماع مرتبط بالتحرك المستقبلي والشخصي للرئيس بوش.. والأمل هو أن يلتزم الرئيس الأمريكي بما قاله في تصريح لوكالة الاسوشيتدبرس: 'انني لا اعتقد ان الدفع بعملية السلام مخاطرة بل اعتقد انه واجب'.


جهود مكثفة

ومن المعروف ان الولايات المتحدة قد ادركت مؤخرا ان احلال السلام بمنطقة الشرق الأوسط يخدم مصالحها القومية ولم يكن تقرير بيكر هاملتون بشأن الوضع في العراق وتوصيته بالتعامل مع قضية الشرق الأوسط سوي واحد من عشرات التقارير التي قدمت للإدارة.. هذا بطبيعة الحال إلي جانب ما سمعته القيادة السياسية الأمريكية من مصر مرارا وتكرارا حول اهمية وحتمية التوصل إلي حل عادل ومنصف لقضية الشعب الفلسطيني.. وعلي الرغم من اختلاف وجهات النظر فيما بين القاهرة وواشنطن حول بعض القضايا فإن الإدارة الأمريكية لا تغفل في أي مناسبة الاشادة بدور مصر الرائد في دفع عجلة السلام وتأمين استقرار المنطقة..ومنذ حوالي ستة شهور اعلن الرئيس بوش عن دعوته لعقد اجتماع لسلام الشرق الأوسط مع التركيز علي المسار الفلسطيني وبعد ثماني رحلات قامت بها رايس إلي المنطقة خلال تلك الفترة لم تتمكن واشنطن من ممارسة ما يكفي من ضغط للتوصل إلي اتفاق فلسطيني ­ إسرائيلي حول أهم قضايا الحل النهائي ليطرح كجدول اعمال لمؤتمر السلام.
ومع قرب نهاية فصل الخريف الذي حددته واشنطن لعقد الاجتماع ومع التحذير من خطورة الاقدام علي اجتماع مسرحي لا هدف له وأن الإدارة الأمريكية انها في مواجهة تحد سيعصف بما تبقي لها من مصداقية محدودة.. وعلي عجل تمت الدعوة لحضور الاجتماع.
وبدون جدول اعمال محدد جاءت الدعوة لمساندة بدء مفاوضات لاقامة دولة فلسطينية.. ولم يكن أمام دول لجنة المتابعة العربية لمبادرة السلام إلا الحضور علي الرغم من تحفظاتهم علي أسلوب التعامل مع هذه القضية.
وساندت الدول العربية طلب سوريا ادراج احتلال إسرائيل للجولان السوري علي جدول أعمال وساندتها في ذلك الدول العربية.
ونظرا لموقف واشنطن من دمشق واتهامها المستمر لسوريا بالتدخل في لبنان وفي العراق فد ظلت الخارجية الأمريكية تراوغ في الاستجابة صراحة للمطلب السوري.. حتي تم بناء علي ضغط عربي إضافة المسار السوري الإسرائيلي والمسار اللبناني علي محور الحديث عن السلام الشامل في المنطقة.. وبطبيعة الحال ادرجت أيضا قضية التطبيع مع إسرائيل وذلك ارضاء للجانب الإسرائيلي.


تفاهم غير واضح

وعلي الرغم من المحادثات الماراثونية التي جرت طوال الأيام السابقة لم تسفر المفاوضات الفلسطينية ­ الإسرائيلية عن التوصل إلي أدني قدر من الاتفاق حول بيان مشترك يصدر عن اجتماع أنابوليس.
وببراعة دبلوماسية تم التوصل إلي بيان للتفاهم المشترك قبل انعقاد الاجتماع بخمس دقائق فقط وقد استخدم الرئيس بوش نظارته لقراءة نص البيان حيث ان الفرصة لم تكن متاحة لكتابته بخط كبير ليوضع علي جهاز القراءة الالكتروني.
وقد حدد البيان الخطوط العريضة لآلية حل النزاع بين الطرفين بهدف إقامة دولتين.
وايجابيات البيان أكثر من سلبياته وفي مقدمة الايجابيات:
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]التعامل مع جميع المسائل المعلقة بما فيها القضايا الجوهرية دون استثناء.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]بدء مفاوضات نشطة ومستمرة من أجل التوصل إلي اتفاقية سلام قبل نهاية عام .2008
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]تشكيل لجنة قيادة مشتركة لتولي المفاوضات ويرأسها ممثل رفيع المستوي عن كل طرف تقوم بتطوير خطة عمل وتأسيس والاشراف علي عمل فرق التفاو ض لمعالجة جميع القضايا.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]بدء أول اجتماع للجنة القيادة يوم 12 ديسمبر 2007 علي أن يجتمع عباس وأولمرت كل اسبوعين لمتابعة سير المفاوضات.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]تعهد الطرفين فورا بتنفيذ التزاماتها الخاصة بمقتضي خريطة الطريق.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]تشكيل آليات أمريكية وإسرائيلية وفلسطينية بقيادة الولايات المتحدة لمتابعة تنفيذ خريطة الطريق.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]ترصد الولايات المتحدة وتتابع تنفيذ الالتزامات الخاصة بكل طرف حتي يتم التوصل إلي اتفاقية سلام.


أمل ومخاوف

واذا كان المشاركون في الاجتماع قد استقبلوا بيان التفاهم واعلان الرئيس بوش اطلاق المفاوضات في اليوم التالي بترحيب بالغ فإن الصياغة الغامضة للبيان قد أثارت شكوكا ومخاوف.. وفي مقدمتها أن البيان المشترك قد حدد موعد بدء المفاوضات في 12 ديسمبر إلا انه لم يحدد الإطار الزمني للانتهاء منها حيث اشار إلي أن الجانبين سيبذلان كل جهد للتوصل إلي اتفاق بنهاية عام ..2008 ولكن أولمرت نسف هذا الأمل قبل مرور 24 ساعة علي اعلانه حيث ذكر في أكثر من تصريح صحفي انه غير متأكد من امكانية التوصل إلي نتيجة خلال فترة زمنية محددة.. وهكذا بدأت المراوغات قبل أن تبدأ المفاوضات.. ولم يحدد البيان كذلك القضايا الخلافية الأساسية وهي الحدود واللاجئين والقدس والمستوطنات والمياه.. وان كانت وزيرة الخارجية الأمريكية قد أوضحت هذه القضايا في بيانها أمام الاجتماع ولكن هذا لا يعني أن إسرائيل ستلتزم بها.
الدور الأمريكي غير واضح في البيان فعلي الرغم من دعوة المشاركين لواشنطن لتولي دور الوسيط القادر علي توجيه أي من الطرفين علي تقديم تنازلات حيث نص البيان علي قيام عباس وأولمرت بالاجتماع مرة كل اسبوعين. فهل يعني ذلك أن واشنطن تنوي التعامل بالريموت كنترول عن بعد مع هذه المفاوضات؟ وهل ستكتفي و اشنطن باشراف ضابط صغير علي الرغم من عدم خبرته بمتابعة تنفيذ التزامات خريطة الطريق؟
ولاشك أن عدم مشاركة واشنطن في اللجنة التي ستقود المفاوضات وتعد لها في الشهر القادم قد جاء استجابة لطلب إسرائيل التي تصر علي أن تكون المفاوضات ثنائية.
كما أغفل البيان الاشارة إلي شكل الدولة الفلسطينية أو الاشارة إلي المبادرة العربية علي الرغم من اعلان الرئيس بوش ترحيبه بها.
رد مع اقتباس