زاد المغتصبون "الإسرائيليون" من معدل جرائهم بحق المواطنين الفلسطينيين حيث امتدت الاعتداءات إلى رام الله وما حولها، وذلك بعد أن شهدت منطقة الخليل تخريبًا كبيرًا من جانب المغتصبين وإحراق عدة منازل وإصابة أعداد من المواطنين الفلسطينيين.
وكانت عناصر من قوات الاحتلال "الإسرائيلي" قد عملت على إخلاء أحد المنازل الفلسطينية من مغتصبين استولوا عليه بالقوة رغم صدور قرار من محكمة العدل العليا "الإسرائيلية" يقضي بتسليم المنزل لأصحابه.
وقال مراسل الجزيرة في رام الله وائل الشيوخي: "مئات المستوطنين نزلوا إلى الطريق الرئيسي في رام الله المؤدي إلى مدن نابلس وحطموا عشرات السيارات، كما حاولوا الاعتداء على طاقم الجزيرة الذي كان يعمل بالمنطقة".
وأضاف: " قوات الاحتلال الإسرائيلي لم تتدخل لوقف هذه الاعتداءات أو اعتقالهم أو حتى منعهم من ذلك".
أما مراسل الجزيرة في الخليل إلياس كرام فقد كشف أن المغتصبين أضرموا النيران في بعض منازل الفلسطينيين فور قيام الجيش "الإسرائيلي" بعملية الإجلاء.