هناك الكثير من الأحاديث والروارات الشاهدة على هذا الفصل بين الصلوات
)) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا غندر عن ابن جريج قال أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخوار
: أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب ابن أخت نمر يسأله عن شيء رآه منه معاوية في الصلاة فقال نعم صليت معه الجمعة في المقصورة فلما سلم الإمام قمت في مقامي فصليت فلما دخل أرسل إلي فقال لا تعد لما فعلت إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تكلم أو تخرج فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بذلك أن لا توصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج) رواه مسلم [ جزء 2 - صفحة 601 [
شرح ( المقصورة ) هي الحجرة المبنة في المسجد أحدثها معاوية بعدما ضربه الخارجي
----------
أورد الإمام الألباني في صحيحته حديث برقم : 2549)أحسن ابن الخطاب(
أخرجه أحمد (368/5): ثنا محمد بن جعفر : ثنا شعبة عن الأزرق بن قيس عن عبدالله بن رباح عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم :
أن رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى العصر, فقام رجل يصلي, فرآه عمر, فقال له : اجلس, فإنما هلك أهل الكتاب أنه لم يكن لصلاتهم فصل. فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : فذكره.
قلت : و هذا إسناده صحيح رجاله ثقات رجال البخاري, وجهالة الصحابي لا تضر, و هو أبو رمثة كما في رواية أبي داود (1007) من طريق المنهال بن خليفة عن الأزرق بن قيس به نحوه. و المنهال ضعيف.
و للحديث شاهد من حديث معاوية رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم أمر أن لا توصل صلاة بصلاة حتى يتكلم أو يخرج. رواه مسلم و غيره, و هو مخرج في صحيح أبي داود (1034).
و الحديث نص صريح في تحريم المبادرة إلى صلاة السنة بعد الفريضة دون تكلم أو خروج, كما يفعله كثير من الأعاجم و بخاصة منهم الأتراك, فإننا نراهم في الحرمين الشريفين لا يكاد الإمام يسلم من الفريضة إلا بادر هؤلاء من هنا و هناك قياما إلى السنة! أ.هـ
--------
لابن عبدالبر رحمه الله تعالى في كتابه التمهيد [ جزء 14 - صفحة 173 [
روى حجاج عن ابن جريج عن عطاء أنه أخبره أنه رأى ابن عمر يصلي بعد الجمعة فينأى عن مصلاه الذي صلى فيه قليلا ويصلي ركعتين ثم يمشي أكثر من ذلك قليلا ويركع أربع ركعات قلت لعطاء كم رأيت ابن عمر يفعل ذلك قال مرارا.