المالكي يشكل لجنة تحقيق في اغتصاب عراقية بسجن للداخلية
صابرين الجنابي قالت إن قوات حفظ النظام اختطفتها من منزلها بحي العامل ببغداد (الجزيرة)
قرر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في ما تعرضت له السيدة العراقية صابرين الجنابي التي قالت إن قوات عراقية اغتصبتها. وأكد بيان صدر عن مكتب المالكي أنه "أمر بإنزال أقسى العقوبات بحق جميع المتورطين في الحادث".
وقد استنكرت هيئة علماء المسلمين في العراق بشدة الحادث، وقالت في بيان لها إن العراقيين يتعرضون "لإبادة أخلاقية" على يد القوات الحكومية، وإن "العراق لن يذوق طعم الحياة الحرة الكريمة ما لم يتخلص من الاحتلال وعملائه".
كما قال ديوان الوقف السني برئاسة أحمد عبد الغفور السامرائي في بيان إن قوات حفظ النظام التابعة لوزارة الداخلية ارتكبت جريمة بشعة باغتصاب هذه السيدة. وأضاف البيان "هذا دليل على فشل الخطة الأمنية التي ينبغي لها أن تؤمن حرائرنا قبل الرجال فإذا هي تظهر لنا من تبعات هذه الخطة انتهاك الأعراض".
ودعا البيان المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى إجراء تحقيق فوري في هذه الجريمة التي ارتكبتها قوات رسمية.
"
على مدى أربع سنوات تورط جنود أميركيون وبريطانيون في انتهاكات ضد عراقيين وعراقيات، وأكد تقرير أممي مؤخرا تفشي التعذيب في السجون الأميركية والعراقية على حد سواء
"
الجريمة
وكانت صابرين الجنابي قد ذكرت للجزيرة أنها اغتصبت عدة مرات بعد أن تم اختطافها أثناء دهم قوات حفظ النظام لمنزلها في حي العامل بجنوب غرب بغداد.
وقالت إن أحد عناصر قوات حفظ النظام قام بتصويرها وهددها بالقتل إن هي تحدثت عن عملية الاغتصاب، وإن ضابطا آخر ضربها واغتصبها بعد أن عرضت على قاضي التحقيق.
وتحدثت الجنابي وهي تغالب دموعها عن عدم استجابة أي أحد لصرخاتها وتوسلاتها، وذكرت أن أحدهم راودها عن نفسها كي يطلق سراحها.
ويأتي الحادث ضمن مسلسل جرائم قتل وتعذيب واغتصاب عراقيين وعراقيات تورط فيها جنود أميركيون وبريطانيون، كان أبرزها فضيحة سجن أبوغريب غربي بغداد.
وفي مارس/آذار 2006 اغتصب جنود أميركيون الفتاة العراقية عبير قاسم حمزة الجنابي (14 عاما) ثم قتلوها بوحشية مع أفراد أسرتها في المحمودية جنوبي بغداد. واعترف جنديان أميركيان بذنبهما لتفادي حكم الإعدام في القضية التي يحاكم فيها ثلاثة جنود آخرين.
وكشفت تحقيقات الادعاء العسكري أن الجنود شاهدوا الفتاة وتآمروا على اقتحام منزلها واغتصابها، وحاولوا إخفاء الجريمة بحرق جثتها والزعم بأن والديها وشقيقتها ذات الستة أعوام قتلوا برصاص مسلحين.
السلام عليكم وهل الذي يريد محاكمة هؤلاء المجرمون افضل منهم حالا ام انهم متشابهون وشركاء فيما بينهم وهل محاكمتهم ستردع كل من تسول له نفسه عن فعل هكذا جرائم اطلب منكم الرد وبصراحة وشكرا
تتمت هذا الموضوع
في خطوة إجرامية جديدة، أمر رئيس الوزراء العراقي الصفوي الموالي للاحتلال "نوري المالكي"،
بتكريم الضباط الذين اغتصبوا الفتاة العراقية السنية "صابرين الجنابي", التي ظهرت على شاشات بعض الفضائيات مونزو يومين.
وقال بيان صادر من مكتب الصفوي للمالكي: إن المدعوة "صابرين الجنابي" مطلوبة في ثلاث قضايا جنائية, وإن نتيجة الفحص الطبي تبين كذب ادعاءاتها, وأنها مدفوعة من قبل جهات معروفة على حد زعمه للتشويش على خطة بغداد الحالية.
ونقل مراسل "مفكرة الإسلام" في بغداد أن المالكي أمر بتكريم الضباط الستة الذين تناوبوا على اغتصاب الفتاة السنية بمنحهم مبلغ مليون دينار عراقي وإجازة لمده شهر بسبب ما زعم أنهم ضباط أكفاء حاولت المتهمة تشويهه سمعتهم، حسب زعمه.
وأثار القرار موجة غضب عارمة لدى أهل السنة في بغداد امس, واعتبروا أن القرار موجه ضدهم, وهو ما جعل فصائل من المقاومة العراقية - أبرزها الجيش الإسلامي – يهددون بأخذ حق الفتاة من كل أفراد القوات الصفوية.
وحول الحادث توجهه مراسل المفكرة إلى "حي العامل"، حيث منزل الفتاة السنية صابرين، حيث أكد الجيران أن الفتاة البالغة من العمر 20 عامًا وجدت بعد الاغتصاب مرمية على قارعه الطريق وقد تركها أفراد قوات حفظ النظام الصفوية وتركوا معها رسالة شفوية إلى عشيرتها مفادها: ارفعوا رءوسكم إن كنتم رجالاً.. لقد اغتصبنا ابنتكم.
فيما وجه عدد من العلماء العراقيين رسالة إلى العالم الإسلامي تطالبهم بالكف عن السكوت إزاء هذه الجرائم, موضحين أن هذه الحادثة التي جرت لـ"الجنابي" ورد فعل الحكومة الصفوية تجاهها ما هي إلا دليل واضح على عمق المصيبة التي يتعرض لها أهل السنة في العراق