| اعلانات الإدارة |
| طلبات الإدارة |
|
|||||||
| منتدى مصرى كول الاخبار معانا ستجد اخر خبر فى السياسه والرياضه والحب ... العالم بين يديك |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
||||
|
الإسلام .. وصمة أوباما وألعوبة كلينتون [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] أوباما وكلينتون خلال المناظرة المتابع لماراثون التصريحات بين المرشحين للانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة يتأكد من حقيقة لاتحتمل أى لبس وهى أن كلينتون وأوباما وماكين لايختلفون في شيء فيما يتعلق بالسياسة الخارجية فالولاء لإسرائيل ومعاداة الإسلام والمسلمين كان ولازال هو تأشيرة العبور لبوابة البيت الأبيض،وهذا ماعكسته بوضوح مناظرة الحزب الديمقراطي في 27 فبراير الماضي. فقد سارع أوباما للتبرؤ من جذوره الإسلامية، عبر تأكيد دعمه لإسرائيل وللروابط مع اليهود في الولايات المتحدة ، وانتقد في الوقت ذاته تصريحات رئيس حزب أمة الإسلام لويس فاراخان المعادية للكيان الصهيوني ، قائلا :"لقد كنت واضحا في استنكاري لتصريحاته المعادية للسامية، وسبب ذلك لأنني أعتبر نفسي صديقا مقربا لإسرائيل التي يمكن وصفها بأحد أهم حلفائنا في الشرق الأوسط وأعتقد أن أمن إسرائيل مقدسا". من جانبها ، لم تتوان كلينتون هى الأخرى عن إظهار حبها لإسرائيل ليس بالأقوال فقط وإنما بالأفعال أيضا ، حيث أشارت إلى أنها اتخذت موقفا مناهضا من أحد الأحزاب خلال انتخابات مجلس الشيوخ في ولاية نيويورك عام 2000، والمقصود هنا حزب الاستقلال الذي كان حسب قولها يقع في قبضة أشخاص وصفتهم "بالمعادين للسامية ولإسرائيل". واستطرت تقول :" يبدو أن علي دفع الثمن لأنني تصرفت بهذا الشكل لكنني لاأقبل أن يرتبط اسمي بمجموعات تعتمد خطابا عنيفا وغير صحيح ومليء بالاتهامات غير الصحيحة لإسرائيل وأفراد ومجموعات الشعب اليهودي الذين يسكنون الولايات المتحدة". والتصريحات السابقة تؤكد أن تأييد كل ما تفعله إسرائيل ، مهما كان بشعا أو مخالفا للقوانين الدولية، بات سمة أساسية مصاحبة لانتخابات الرئاسة الأمريكية اعتقادا من المرشحين أنه يبعد عنهم ضغوط اللوبي الإسرائيلي، إن لم يطعمهم مساعداته. ولذا لم يقتصر الأمر على تقديم فروض الطاعة لإسرائيل وإنما تواصل أيضا مسلسل التطاول على الإسلام ، حيث كانت هناك مزايدة عليه خلال التنافس الرئاسي ، وهو مااتضح عندما سربت عدة مواقع أخبارية أمريكية معلومات يعتقد أن مصدرها أشخاص مقربون من حملة هيلاري كلينتون، عن أن أوباما تلقى علومه في المرحلة الابتدائية في مدرسة إسلامية إندونيسية يتخرج منها "متطرفون" . كما ركزت كلينتون على جذور أوباما الإسلامية لإبعاد الناخبين عنه، مشيرة إلى أن اسمه الكامل هو باراك حسين أوباما، وحسين هو اسم جده الإفريقي المسلم، إلا أنه فيما يبدو ، باءت محاولات كلينتون في هذا الصدد بالفشل بعد تأكيد أوباما انتمائه للمذهب البروتستانتي بالإضافة إلى إعلان دعمه الصريح لإسرائيل. أما بالنسبة للموقف من العراق ، فمازال هناك إصرارا من قبل بعض المرشحين على تأييد قرار الحرب الذي اتخذه بوش في 2003 ، حيث اعتبره المرشح الجمهوري جون ماكين الخيار الأصوب للحفاظ علي الأمن القومي الأمريكي وضمان السلام والاستقرار الدوليين . وفي المقابل وبالنظر إلى أن موضوع العراق سيكون أحد الأمور الفاصلة لصالح المعسكر الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية بعد أن أظهر الناخبون عدم رضا غير عادي تجاه السياسة الخارجية الأمريكية الحالية ، فقد حاولت هيلاري التخفيف من حرج تأييدها لقرار الغزو عبر انتقاد طريقة إدارة بوش في التعامل مع عراق مابعد الحرب. ورغم أن أوباما يراهن على معارضته منذ البداية للحرب للتشديد على الاختلاف في وجهات النظر بينه وبين هيلاري كلينتون أملا في كسب أصوات المزيد من الناخبين ، إلا أنه كان قد أدلى في مطلع أغسطس ال بوش وصف الإسلام بالفاشية ماضي بتصريحات مستفزة للمسلمين هدد خلالها بإرسال قوات أمريكية إلى باكستان لملاحقة تنظيم القاعدة. وفيما اعتبر هجوماً على إدارة الرئيس الجمهوري جورج بوش، قال أوباما: "دعوني أكون واضحاً، هناك إرهابيون يختبئون في جبال باكستان، بعد أن قتلوا 3000 أمريكياً، ويخططون لضربنا مرة أخرى، وقد ارتكبنا خطأ رهيباً عندما لم نتحرك للقبض على قادة القاعدة في اجتماع لهم عام 2005"، محذرا الرئيس الباكستاني برويز مشرف مما اعتبره عدم فعل ما فيه الكفاية للقضاء على الإرهابيين في بلاده، قائلاً:"إذا لم يعمل مشرف ما يجب عليه أن يقوم به، فإني سأرسل الجنود الأمريكيين للقيام بالمهمة، حتى دون الحصول على إذن منه". وكل ماسبق يؤكد أنه أيا كان الذي سيفوز بالسباق الرئاسي فإن هذا لن يغير في سياسة الولايات المتحدة الخارجية ولن يكون له أي أثر يذكر على قضايا العرب والمسلمين ، فالولايات المتحدة لها استراتيجية كونية ومصالح محددة ورؤية لايستطيع من يعمل في المكتب البيضاوي أن يحيد عنها ، جمهورياً كان أم ديمقراطياً، رجلاً أم امرأة، أسوداً أم أبيض، ومهما كانت ميوله الشخصية أو أهواؤه السياسية، أوانتماءاته العقائدية. وهناك حقيقة أخرى تشعرنا بالمرارة وهى أن تاريخ الانتخابات الأمريكية لم يسجل حتى الآن حضوراً مؤثراً للجالية المسلمة والعربية ، حيث تتوزع انتماءاتهم وتوجد درجات من الصراعات المذهبية والعرقية التي حملوها معهم إلى الولايات المتحدة، علاوة على تدني مستوى نشاطهم السياسي ، كما تظهر استطلاعات الرأي أن العرب والمسلمين في أمريكا لايعطون أولوية لقضايا أوطانهم الأم، وهناك تركيز من جانبهم على المطالبة بتحسين التعليم والحقوق المدنية الرعاية الصحية والوظائف في ضوء معاناتهم من نقصها في ظل إدارة بوش الحالية. ويزداد وضع المسلمين في الانتخابات الأمريكية الراهنة سوءا من استمرار حملات العداء لما أسماها الرئيس جورج بوش "الفاشية الإسلامية"، حيث أصبح الهجوم على الإسلام والجالية المسلمة يشكل مادة دسمة لوسائل الإعلام الأمريكية، وبالنظر إلى أن هذا الأمر يصب في النهاية في دعم التفوق الإسرائيلي وإذلال العرب واغتصاب حقوقهم المشروعة، فإنه ليس أمامنا من خيار سوى الإسراع بمعالجة أوجه القصور التي أفضت إلى استهتار الآخرين بديننا وعروبتنا.
__________________
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] مــســـتــر مــــصــــرى كــــول [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] زورا مواضيعى [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
|||||||
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| عرض Tna Impact 10.1.2008 Xvid وصلة واحدة ومباشرة | ayat | عروض TNA الأسبوعية | 3 | Mar-06-2008 03:21 PM |
| حصريا: عرض Ecw.01.08.08 امتدادrmvb صوت وصورة 10/10 وصلة مباشرة من ارشيف حجم250 ميجا.. | ayat | عروض ECW الأسبوعية | 3 | Mar-06-2008 03:15 PM |