| اعلانات الإدارة |
| طلبات الإدارة |
|
|||||||
| قسم القصص الواقعية كل مايتم من قصص حقيقة وواقعية حدثت من قبل |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
||||
|
الإهــــــــداء *&* *&* *&* *&* كلما فكرت في هذه الكلمة ..أجد معناهامحصوراَ..فيمن صاغ احرفها ورصّع معانيهابجواهر حبهِ وصفاءه.. فأنحفرت تللك المعاني المتلئلئة وأستضاءت من ودادي شمعة اخوتي معهم.. ولسوف تستنير من عطاياهم دروب الامل.. فإلى كل من تعانق عيناه جديد سطوري أهدي صفحات اسطورتي فيدوووو
__________________
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] مــســـتــر مــــصــــرى كــــول [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] زورا مواضيعى [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
|
|
||||
|
من هنا نبدأ حياتنا يارفيق الدرب أسئلةً*** من الدموع تشق الخد تسكابا اوقصة هربت منها نهايتها***واثقلت كاهل الصفحات أسبابا *&* *&* لكم كانت الحياة جميلة يوم ان كـان الحب بريد المشاعربين صناديق القلوب فهو القارب الذي ينقلنا عبر امواج الحياة المتلاطمة إلى جزيرة الامل مع من نحب.. لنبدء على ارض تلك الجزيرة حياة مختلفة ملئها البذل والعطاء.. تغمر ساكانيها بالسكينة التي تدغدغ انفاس الربيع مع اطلالة يوم جديد .. بشمس لاتغيب جدائلها الذهبية عن فلك الروح نحقق به ذواتنا..وماترتجيه أحلامنا.. في العيش بين ربوع ارض الجزيرة الزاكية لتسمو أرواحنا وتعانق همة أنفسنا القمة الشماء .. مفتخرة بذلك العيش والذي كانت مشاعر الحب والاخلاص ترجمانه عبر سطور الحياة وعبر مسيرة مسافات قطعناها للوصول الى هذه الجزيرة .. غير ان ذلك القارب قد تحطم .. ولم يتبقى منه سوى الواحِ خشبية اخذت مجراها لتمخر عباب البحر المتلاطم قطعا متناثرة بفعل عاصفةهائجة لترسم معاني الحرمان لحياة ذلك الربان والذي كان على متنها ولتسلم روحه الطاهرةلوحوش كاسرة تسكن ذلك البحر وتختفي بظلامة الدامس .. لتغدو الحياة على تلك الجزيرة يائسة تنشئ أحلامها امام مرئى البحارة وماتلبث ان تسلب عقولهم فرحه الظفر بها لتعود بهم .. زوارق الالم الى أرض منفاهم البعيدة ولتلتف قيود الحرمان حول معصمي الامل.. ولأن الامل لايعرف معنى الذل والهزيمة.. سأصعد بكم الى قارب الشجن والذي سينقلنا عبر لجة أمواج السطور الى جزيرة الحرمان والتي يسكنها فتا لم يذق طعم الامل في حياته لنرى سويا كيف عاش حياته بين دهاليز المستحيل التي لاتعرف قسوتها موضعا يحد من امتدادتها الشاقة؟؟ وهل لايزال صامدا امام موجة الحزن التي فتت صخورعزمه وارادته..؟؟؟ وهل تراه لايزال لوحده....؟؟ ام ان هناك اخرون ينتظرهم المصير نفسه.. بنفس قوة هذا الفتى ام ان اليأس أضجع قوتهم فاصبحوا تماثيل منحوته لاروح فيها..؟؟ اترككم الآن للإجابة عن هذه الاسئلة مع قصــة قـــيـود الحرمـــــان والفتى ............. ..........ســـــــــ ع ــــــــد
__________________
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] مــســـتــر مــــصــــرى كــــول [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] زورا مواضيعى [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
|
|
||||
|
الفصــــــــــــــل الاول
* ** *** أصوات تجلجل المكان..الصخب هنا وهناك..رغم ذلك الا ان الصمت يلازم الجميع..غرفُ متجاورة..يقطن فيها شباب في اوج عمرالفتوة والحياة ً لاهم لهم سوى المضي قدما نحو حياة افضل.. ومن بين اولئك ..يقطن شابً.. تعلوه سمات الهدوء والادب بالرغم من انه ضحية نفسه واستسلامه لأهواءه.. لم يكن ((سعد))مجرد فتاَ اراد زيارة ً تفقدية لهذا المكان فطاب له المكوث فيه..بل فرد من أفراده ..ساربقدميه المقيدتان للوصول نحو هذا المصير المؤلم.. .... إقتحم ((علي))الغرفة يبحث عن سعد ليجدة منطرحاً على الفراش وبين يديه كتاباقد أدام النظرفيه وكأنما يعيش عالما آخر صرخ (علي)في وجهه: _سعد....؟؟ ماذا تفعل ؟؟الجميع ينتظرونك في الاسفل وانت لاتزال تقرأ هذا الكتاب؟؟ تلاشت ملامح عالم سعد بين الاسطر والكلمات ..رفع رأسه تبحث عيناه عن عقارب الساعه لتجيبه ان الوقت مضى بسرعه البرق دون ان يشعر حتى اضاع على نفسه فتره الرياضة مع اقرانه _أوووووه ....يالهي ..!!كيف لم انتبه... مضى الوقت ولم أشعر بنفسي...أعذرني فما ان اقرأ هذا الكتاب الا وأضيع بين صفحاته مسح علي وجهه غاضبا: _إذا دع عنك هذا الكتاب الممزق قبل أن ارمي به من هذه النافذه وقف سعد ثم سار متبخترافي مشيته نحو طاولته الصغيرة ليضع الكتاب: _لابأس ياصدقي ولكن قبل ان تفكر في رميه تذكر بأني سأرميك قبله. توجه علي نحو الباب يائسا وثمة كلمات يتمتم بها: _يالك من عنيد...... ومن ثم أستدارنحو سعد : _وقبل أن انسى الاستاذ صالح يريدك في الحال.. نظرسعد نحوه والدهشة في عينيه _يريدني...؟؟؟؟وماذا يريد؟؟ اكمل علي خطواته نحو الخارج ثم وقف ينظر نحو الممر _لا ادري فقط طلب مني ان ابلغك بأنه يريدك حالا قبل ان تحظرالى صالة الرياضة القى سعد بالكتاب واخذيرتب هندامه _حسنا أسبقني انت وسألحق بك بعد قليل رمق علي سعد بنظرة مستاءة _سأفعل ..ولكني أخشى ان تعود لكتابك مجددا وتنسى امر الاستاذ صالح ايضا؟؟ سحب سعد حذاءه وجلس ينتعله بسرعه: _لاتقلق أخذت كفايتي منه اليوم ولن أراه سوى في الغد فقط سأرتب سريري وآتي اليه في الحال.... أومأ علي برأسه _كماتريد... خرج علي تاركا خلفه سعد يجمع كتبه المتناثرة فوق سريره ويضعها على طاولته التي لاتكاد تحتمل حجم كتبه الثقيله نظرجانبا فإذا بعيناه تقع على ورقة دوّن فيها عدد الايام التي سيمضيها في هذا المكان نظرقليلاوأخذ يقلب الورقة بحزنِ عميق: _ متى ستنتهي إقامتي فلم أعد احتمل البقاء أعاد الدفترالى مكانه وعاد الى ترتيب سريره..ثم همّ بالإنصراف... وفي اثناء نزوله شاهد زميله خالد بصحبه اخيه سالم وهما يتحدثان مع الاستاذ صالح بصوت خافت,, إقترب سعد نحوهم بحذر ثم أختبأ خلف جداربالقرب منهم محاولا إستراق السمع لخوفه من ان يكون زميله خالد قد فعل أمرا معيبا أستدعى حضور اخيه الاكبر سالم...فإذابه يسمع الاستاذ صالح وبين كلماته تشرق ضحكته التي تجملها بحة خفيفه في صوته _اتمنى ياخالد ان تكون هذه المدة التي قضيتها بيننا كفيلة بأن علمتك درسا لاتنساه ابدا إبتسم خالدوفي عينيه إنكسارمعاني الخجل: _بإذن الله سأكون عند حسن ظنك يكفي ان اقر واعترف بأخطائي التي كنت اظن بأنها وساما لرجوله والشرف وماهي الاوسمة عاررسمت على جبيني للأبد بادره اخيه سالم وهو يربت على كتفه: _هون عليك لن تكون وسمة عار مالم تأكد لناصدق ندمك..خاصة والدي فأنت تعلم أكثر مني ماحدث له بعد ان تلقى خبراحالتك وماسببها قاطعه خالد : _ولكني لم اقصد ايذاءه واخشى حينمايراني ان تزداد حالته سوئا تدخل الاستاذ صالح ليقطع حبل تلك الافكارالمظلله : _لاياخالد اذاكنت تفكر بهذه الطريقة فأنت لن تتقدم ولن تفعل شيئا لمحو ماضيك إفعل ماانت جدير بفعله ولاتفكر بماسيؤل اليه الامر ان كنت تفعل الصواب إستكمل سالم دفة الحوار: _ستتتبدل الامور حينما يراك تثبت له عكس ماكنت عليه فلاتقلق بشأنه غرس الاستاذ صالح انامل يده الحانية في شعيرات رأس خالد _أعلم يابني اننا هنا في دار الملاحظه نفعل مابوسعنا لنمحو اثارالخطأ التي يرتكبها الشباب في الخارج ليعودوا فيمابعد لممارسة حياتهم من جديد دون التفكير الابمايرون انه كفيل بتقويم سلوكهم التربوي تقويماسليما فلاتظن ان مثل هذه الامورتكون وفق ماتريد دفعة واحدة بل تحتاج لوقت طويل حتى تزول تلك العقبات التي كنت تعيش ظمن احداثها وعنئذ ستحقق نجاحاباهرا يترك اثره في نفس من حولك وعلى رأسهم والدك ..فقط ثق بي.. ..إرتسمت على ثغرخالد ابتسامه الرضا والامل..معانقة صدى كلمات استاذه أمسك بيده وحرارة تصافح يديهما: _سأفعل يا استاذ وسأثبت للجميع صدق ما أرجوه ان يكون ابدى الاستاذ صالح أنسه وابتهاجه بماسمع وربت على كتفه: _توكل على الله يابني ..وانت ياسالم عليك بالاهتمام باخيك فأنت اخيه الاكبر ووقوفك الى جانبه لهو خير دعم له يدفعه نحو الامام مد سالم يده ليصافحه هو الاخر: _لاتقلق ..سأهتم بشأنه كما اهتممتم به فخالد ان كان من شباب هذه الداريوما فهو بالنهاية اخي ويهمه امري اكثر إستحسن الاستاذ صالح ماقاله سالم فأبدى فخره بهما: _بارك الله فيكما.. نطقت شفتي سالم بكلمات الوداع وعاد لمصافحة استاذه مرة اخرى وكأنما مشاعره تأبى على قدميه مفارقة المكان _مع السلامه استاذ اردف الاستاذ صالحا _في حفظ الله ورعايته توجه سالم وخالد نحو البوابه الخارجية ..حتى بات طيفهما يتلاشى من ذلك المكان .. ويبتعدا..بعيدا عن أحزانه وأتراحه..سيرا نحو حياة مشرقة تنتظرميلادا جديدا لذلك الفتى المعني خالد
__________________
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] مــســـتــر مــــصــــرى كــــول [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] زورا مواضيعى [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
|
|
||||
|
وفي تلك الاثناء كان سعد لايزال مختبئا خلف الجدار ..
حاول ان يتمالك نفسه ولكن ماسمعه كان كفيلا بأن انكأ جراحه فأحتقن وجهه بنارالالم فنهارت من مقلتيه دموع ساخنه تسير بهدوء يوازي هدوء نظراته على وجنتيه. .فأخذت العبرة ترسل اشارت الشجن في جسده االنحيل حتى تهاوى باكيا سمع الاستاذ صالح انينا يأتي بالقرب منه التفت ببصره باحثا عن مصدر ذلك الانين تقدم خطوات متزنه نحو الصوت ليرى سعد وعلى قميصة ترتسم قطرات لدموعه الغزيرة انتبه سعد لوجود الاستاذ صالح فبادر يمسح دموعه بأكمامه وقد طأطأ رأسه نحو الارض خوفا من ان يقرأ استاذه ماتخفيه عيناه,, تعجب الاستاذصالح ممارأى ..فسعد لايبكي ولم يسبق له ان باح لأحد منذو قدومه الى هنا بما يكتم من الم في صدره ناداه بصوته الاجش: _سعد.... تكبلت نبضات سعد بالخوف واشاح بوجهه عن استاذه ولاذ بالفرار . ظنا منه بأن استاذه كشف أمرتجسسه وانه سيعاقبه جراء ذلك الفعل المشين... أخذ يركض.. حتى وصل الى غرفة في اخر احد الممرات حاول الاختباء ولكن بلاجدوى فخطوات االاستاذ صالح تقترب نحوه مسرعه وما ان حاول الخروج حتى أستقبله الاستاذ صالح لدى الباب شامخا.. أستقرت نظراته في قلب سعد فأيقن بأنه معاقب لامحاله وما إن أستأنف ألاستاذ صالح حديثة حتى صرخ سعد : _صدقني ..لم أقصد ....لم أقصد ..كنت أمر من هناك مصادفة ولم اعلم بوجودك كما واني لم اكن استمع لأي شيئ..نعم ..لم استمع صدقني أقترب الاستاذ صالح منه بكل هدوء وسكينه ليرى معالم الخوف الممزوجة بالحزن ترتسم على ذلك الوجه البريئ دونما سبب ..حتى وقف امامه: __لمه انت خائف؟؟؟ نظر سعد اليه محاولا إخفاء مشاعر ضعفه ولكن لم يستطع أستكمل الاستاذ صالح حديثه: _سعد ...ماذا بك؟؟انا لم آتي هنا لأسئلك ماذا كنت تفعل هناك.. هدّئت هذه الكلمات من روع سعد فأستكانت نفسه _إذا ماذا تريد مني لتلحق بي؟؟ََ!! سحب الاستاذ صالح انفاسه ثم اطلقها : كلما اردته هو ان أسألك عن سر تلك الدموع ..؟ أضطرب سعد قليلا _دموع ؟؟أي دموع ؟؟ انا لا ابكي مطلقا نظر الاستاذ صالح بنظراته الهادئه نحوه _لاتنكر فقد رأيتك وانت تبكي بالقرب مني في اثناء حديثي مع زميلك خالد ..ثارت حمم سعد البركانية لتحرق كلمات استاذه وماترمي اليه _قلت لك لم ابكي ..لست طفلا لأبكي الاتصدقني؟؟؟؟ أبتسم الاستاذ صالح ابتسامته الحانيه: _ومن قال انك طفل بالطبع انت رجل ولامجال للمقارنه بينك وبين الاطفال ولكن مابال عيناك مغرورقتان بالدمع؟؟ صمت سعد قليلا..يبحث عن أجابه ثم أطرق برأسه نحو الارض مسح الاستاذ صالح على رأسه مهدئا من روعه: _سعد ليس غريبا ان نرى شخصا في هذه الدار يبكي فالحال كما تر جدير بأن يكون الحزن حليف الكثير..فكلها ذكريات واحداث .. وليست ذكريات واحداث فحسب ..وانما اليمة حتى نحن المشرفون نرى ونسمع مايتفطر القلب له كمدا ,, فلآجلكم نسعى لتخفيف مصابكم قدرالمستطاع.. ولكن بكاؤك قبل قليل قدأشعرني بأن هناك ثمة تقصير منا في حقكم فأخبرني كي يتسنى لي معالجة الامر.. ظل سعد يحدق في زاويه الغرفة ثم أطرق رأسه يدافع عبرات تكاد تخنق انفاسه أعاد الاستاذ صالح السؤال بصيغة اكثر توددا: _بني...هب اني صديقك والذي يعيش معك في نفس الغرفة ولن يفشي سرك هذا لأحد ابدا فقط لاتكتم في قلبك ماتعجز عن حمله..... رفع سعد رأسه ليرى إنبثاق نور الامل يشع من وجه أستاذه متدفقا بين كلماته فأنهمرت كأنهارٍعذبه على أرض فؤادة المتعطشة لقطرات حب ندية فوق أغصان حزنة الشائكة... _أقلت صديق؟؟ أقترب ألاستاذ صالح اكثروقال بصوت مهموس _ _أجل يابني ...فمن منا لايرغب في ان تكون له صديقا..؟؟. سار سعد بجسده المتهالك حتى وقف الى نافذة تطل على ساحة الدار ملئ رئتيه بنفحة هواء عليلةعلها تمتص سموم الالم التي تشبثت بهاثم أطلق زفرات عميقة تناجي للخلاص من وقع الشجن _أستاذ صالح ....ماقضيتي التي جاءت بي الى هنا؟؟ جال الاستاذ صالح ببصره برهة ثم قال: _أتقصد سرقة المحلات التجارية؟؟ماذا بها؟؟ أخذسعد يعبث بغصن صغير ملقى على حافة النافذه: _كلكم تعرفون أن قصتي التي قادتني الى هذه الدار هي السرقة أليس كذلك؟؟ وقف الاستاذ صالح قليلا يتأمل ذلك الغموض الذي تلحفت به كلمات سعد تمتمت شفتاه بثمة حروف ليجيب على سؤاله ولكنه أراد لسعد ان يفصح عمابداخله لوحده توقف سعد ليجمع انفاسه لسؤال أخر أكثرغموضا _برأيك أستاذي من أي الفتيان انا ؟؟ أعتدل الاستاذ صالح في وقوفه وهو يجذب أطراف لحيته حائرا: _ماذا تخفي من وراء هذه الاسئلة ياسعد؟؟ صاح سعد بوجه الاستاذ صالح _اجبني أولا يااستاذ لأخبرك عما أخفي وراءه!! عاد الاستاذ صالح الى صمته ..ساربخطا قصيره خلف سعد ثم التفت نحوه مباشره: _بحق انت من خير الفتيان الذين التقيتهم هنا .. أخلاق عاليه وصفات مميزة تجعلك بحق فتاً مثاليا لولا بعض الخجل الذي يلازمك.. أستقرت عينا سعد بعيني الاستاذ صالح وكأنما لغة عيناهما باتت تحكي بمالم يحكيه لسان الحال _الم تفكر يوما او أن تسأل نفسك.. مالذي دفع شاب مثالي كماتزعم ومن أسرة ثريه لأرتكاب فعلته المشينه..؟؟ ...أكفهر الجو ...وتبعثرت في سماءه غيوم سوداء زادت من غموض خبايا هذا الفتى .. فلاإجابه سريعه تنقذ غيض سؤالاته من أستاذه صالح والذي ظل صامتاَ للحظات .. حوّل سعد نظره عن عيني الاستاذ صالح بفتور ثم تنهد قائلا: _كما توقعت ..لا إجابه ....كما هو حال البقيه ممن ظنوا بأني أتيت هنا لأتلقى العقاب وأحسن من بعده الادب ..بالغرم من الاجابة تكمن في حقيقة هذا السؤال المر.. الا ان لا أحد فكر في البحث عنه.. عاد ليطلق زفراته الملتهبه لتعانق ذرات الهواء المشبعة بأنفاس أنينه المتفحمه أسند رأسه على الجدار وقد أحتبست في عينيه دموع تنادي للفرار.. _لطالما تمنيت من كل أب أن يسأل نفسه هذا السؤال قبل أن يضيع او ان يضيّع أحد أبناءه من بين يديه وهو لايشعر.... ..ربت الاستاذصالح على كتف سعد محاولا تخفيف وطئةأحزانه قليلا: _ بما انني اتخذت من نفسي صديقا لك فما رأيك ان تجبني انت عن سؤالك فربما كانت الاجابه شافيه ان أخبرتني بماتراه جوابا مناسبا له... أبعد سعد يد الاستاذ صالح بإمتعاض شديد: _لافائدة فأنت لن تصدقني عاد الاستاذ صالح وربت بكلتا يديه على كتفي سعد وهزة بقوة: _كيف لا أصدقك وأنت صديقي والذي لا أثق الا به وبكلامه..؟!!! سعد...كفاك إطالةلصمتك فذاك لن يجدي نفعا ..أخبرني بكلما تحمله في صدرك.. ولن تجد مني سوى الاصغاء والاهتمام.. سار سعد الى وسط الغرفة .. سحب كرسيا بالقرب منه ثم جلس الى جوار النافذه يطلق لذاكرته العنان للأبحار الى أعماق أشجانه .. تقدم الاستاذ صالح نحوه وبيده كرسياًهو آخر حتى وضعه بالقرب من سعد ثم جلس يرمق نظرات الصبا كيف تحولت الى نظرات مسنه ترتكز على ذكريات سعد الصغيره ...أخذ سعد يشبك بين أصابعه ويستجمع قوى شجاعته ليفتح قلبه المنغلق لسنوات عده على مصراعيه امام استاذه ..وينثر سجلات ماضيه المؤلم لعل الحاضر ان يتكفل في احراق شيئا من صفحاته فينتهي عند هذا الحد تاريخ حزنه ... نظرالى أستاذه نظرة توحي بالعزيمة على الاقدام لما لم يقدم عليه من قبل : _سأحكلي لك قصتي أولا .. فلربما كانت أبلغ من اني أجيبك لما سألتك أياه... ...........يتـــــــــــبــع
__________________
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] مــســـتــر مــــصــــرى كــــول [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] زورا مواضيعى [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
|||||||