هيراري - وكالات الأنباء ٢٠/٥/٢٠٠٨
تعهد حزب المعارضة الرئيسي في زيمبابوي، حركة التغيير الديمقراطي «بدفن» الرئيس روبرت موجابي في الجولة الثانية من الانتخابات التي تجري الشهر المقبل وطالبت بأن تكون عملية التحقق من نتائج الانتخابات مفتوحة لوسائل الإعلام.
وبدأت حركة التغيير الديمقراطي حملتها للانتخابات التي ستجري في ٢٧ يونيو المقبل رغم غياب زعيمها مورجان تسفانجيراي الذي أجل عودته من الخارج بعد أن أعلن الحزب اكتشاف مخططا لقتله، وقال نائب رئيس الحزب ثوكوزاني كوبي أمام زهاء ١٦ألفا من أنصار الحزب في مدينة بولاوايو ثاني أكبر مدن زيمبابوي أن المعارضة ستفوز بفارق أكبر بعدما أظهرت النتائج الرسمية للجولة الأولي من الانتخابات التي جرت في ٢٩ مارس الماضي إن تسفانجيراي لم يحصل علي أصوات كافية لتجنب جولة إعادة، وتصر المعارضة علي أن زعيمها حصل علي نسبة كافية للفوز من الجولة الأولي.
وقال كوبي لأنصاره: «قررنا المشاركة في جولة الإعادة لإعطاء شعب زيمبابوي فرصة أخري للإطاحة بالدكتاتورية، لقد أعلنا الآن أن روبرت موجابي لن يحصل علي أصوات، يجب أن نوجه لموجابي ضربة أخيرة، في ٢٧ يونيو سنشهد جنازة الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي-الجبهة الوطنية وسنضع بلاطة ضخمة علي قبره لئلا يبعث من الموت»، وأضاف «نريد إطلاق رصاصة الرحمة علي موجابي».
وزعمت حركة التغيير الديمقراطي حدوث تزوير في انتخابات الجولة الأولي وقال كوبي إن التحقق من نتائج انتخابات الشهر المقبل يجب أن يكون متاحا لوسائل الإعلام والمراقبين وأن تسجله الكاميرات «حتي لا يتاح للاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي-الجبهة الوطنية ممارسة الغش».
واتهمت المعرضة أجهزة الاستخبارات العسكرية التابعة للحكومة بالتآمر علي اغتيال زعيمها.