عواصم ـ وكالات الأنباء ٣/٦/٢٠٠٨
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس أن وفدا منها سيزور سوريا من ٢٢ إلي ٢٤ يونيو الجاري للتحقيق في مزاعم بوجود مفاعل نووي سري، فيما انتقد مدير الوكالة محمد البرادعي إسرائيل والولايات المتحدة لعدم قيامهما بنقل المعلومات حول المفاعل السوري المفترض مهاجمته الموقع قبل إعطاء الوكالة الفرصة لتفتيشه.
وقال البرادعي أمام اجتماع مجلس حكام الوكالة أمس في فيينا: «من المؤسف جدا عدم تقديم المعلومات المتعلقة بالمنشأة «للوكالة» في الوقت المناسب واللجوء إلي القوة من جانب واحد قبل إعطاء الوكالة الفرصة لتحديد الوقائع.
وجاءت هذه التطورات في الوقت الذي دافع فيه مدير مهمة مراقبة كوريا الشمالية في الاستخبارات القومية الأمريكية جوزيف دي تراني عن مساعي إدارة واشنطن لمراقبة موقع سوري نووي مزعوم ادعت الولايات المتحدة أن حكومة دمشق شيدته بمساعدة من كوريا الشمالية.
وكشف دي تراني أن أجهزة الاستخبارات تعكف علي مراقبة المفاعل عن كثب ومنذ عدة سنوات وقال: هذا ليس بالإخفاق جاء الترك عندما بدأ التشغيل والآن هم متوقفون عن العمل.
من ناحية أخري جددت دمشق أمس رفضها قطع علاقاتها بكل من إيران وحزب الله اللبناني وحركة حماس مقابل تحقيق السلام مع إسرائيل.
وأكدت صحيفة «الثورة» السورية الرسمية في افتتاحيتها أن محور المقاومة الذي تقف فيه سوريا قد تقدمت مواقعه في حين تراجع محور الاحتلال والخضوع.
وأضافت أن «طريق السلام القائم علي مقاومة الاحتلال ونشر ثقافة المقاومة يرفض التنازل والشروط المسبقة لأنه لا يري في السلام منة يقدمها أحد.
من جانبه أكد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أمس أن عمليات تهريب الأسلحة من سوريا إلي لبنان مستمرة وقال: هذه الأسلحة تنقل إلي منظمة حزب الله خلافا لقرار الأمم المتحدة رقم ١٧٠١.