عواصم - وكالات الأنباء ٣/٦/٢٠٠٨
لم يجد أصحاب محطات البنزين في بريطانيا طريقة لمواجهة سرقة الوقود، سوي اللجوء إلي تركيب مسامير في الأرض تستهدف إطارات السيارات التي يحاول أصحابها الفرار دون دفع ثمن الوقود، وأشارت التقارير إلي ارتفاع حاد في ما يعرف في هذه الصناعة بـ«الانطلاق بالسيارة» دون دفع ثمن البنزين الذي ارتبط بارتفاع أسعار الوقود في الأشهر الأخيرة، وقالت رابطة تجار بيع الوقود بالتجزئة البريطانية إن عمليات «الانطلاق بالسيارة» كلفت هذه الصناعة أكثر من ١١ مليون جنيه إسترليني في ٢٠٠٦، لكن من المرجح أن ترتفع الخسائر بصورة كبيرة خلال العام الحالي.
فعندما تحاول السيارة التحرك من محطة البنزين دون دفع قيمته، يقوم جهاز استشعار بإنذار عامل التحصيل بتفعيل جهاز «المسامير»، ومن ثم تضيء لمبات تحذير، كما تقوم مكبرات الصوت بتحذير السائقين المتواجدين في المحطة بأن إطارات سيارتهم ستتلف إذا حاول أحدهم مغادرة المحطة.
وفي غضون ذلك، هددت وزارة الكهرباء السورية بنشر قوائم سوداء بأسماء الشركات الصناعية التي تسرق الكهرباء لتشغيل منشآتها بوصلات غير قانونية.
وقالت صحيفة «تشرين» السورية الرسمية إن المؤسسة العامة لتوزيع الطاقة الكهربائية تري أنها ستعلن أسماء كبار المستهلكين من تجار وصناعيين الذين يثبت قيامهم «بالاستجرار غير المشروع للطاقة الكهربائية» ،مشيرة إلي أن «هذا الإجراء سيكون بمثابة رادع، بعد أن تبين أن السحب غير المشروع للطاقة لم يتناقص نتيجة إصدار القوانين الخاصة بهذه الظاهرة، بل علي العكس ازداد بشكل خطير».