يُعالَجْ الجرح بجرحٍ جديديَتَضاعفُ النَـزْفُنامتْ،،، رُبما تَوَسّدتْ كلمةً قَالها بالأمسِلكنها ... نَامتْعلى الوسادةِ أشياء كثيرة وَصلَتْتَوقيتٌ مُحْبَكْحينَ سَرحتْ، ترى أمواجَ البحرِ تَلّعَبُ بِرموشِهاوصوتُ هديرهُ تُبْعِدُ سماعَ لذة كلامهتأخذُ الحزنَ غطاء لتزيد من برودةِ الوحدةِيَشْربُ شَعْرُها كل دمعةٍ سَقَطتْ قبلَ الوسادةِمتى تأتي؟!
هل تَسْمَعُني؟قصص تَحْمِلُها ( الوسادة )
فتقرأ شيئاً منهاأَصرَّ الليلُ أن هي تعترفوتقول
.
.
الانهيارأنا التي تُسابقُ زَمنها فيهالحرمانُ نَفَسِي ( أتنفسَهُ )
وأَملاً له أستجيرجَسَديينهال وينهالالزمانعليهمثل صمتك ( يا أنتَ )
ولماذا خَوفك من المجهولِ؟يا قليلُ الكلماتبَعْثرني كما شَعْري الغجريأرسلْ القليلَ من شوقكليحرقنيمَللت من حريقِ الوسادةتُطفئها دموعياصرخ وانتشلني منيغرفتي شَربتْ من الحزنِ الكثيرأُناديكأيا نقي السريرةفي غياهبِ ظلّمتي تأتيني
( كطيفٍ )
فلا مكاناً للخوفِ والوحشةِتَخيّلَ سيديأَحْمِلُكَ غصناًليحْمِلُني وردةلكنهو حبي الذي يأكُلنا
( سويه )
سأبقى مالي غيرك
يُعالَجْ الجرح بجرحٍ جديديَتَضاعفُ النَـزْفُنامتْ،،، رُبما تَوَسّدتْ كلمةً قَالها بالأمسِلكنها ... نَامتْعلى الوسادةِ أشياء كثيرة وَصلَتْتَوقيتٌ مُحْبَكْحينَ سَرحتْ، ترى أمواجَ البحرِ تَلّعَبُ بِرموشِهاوصوتُ هديرهُ تُبْعِدُ سماعَ لذة كلامهتأخذُ الحزنَ غطاء لتزيد من برودةِ الوحدةِيَشْربُ شَعْرُها كل دمعةٍ سَقَطتْ قبلَ الوسادةِمتى تأتي؟!
هل تَسْمَعُني؟قصص تَحْمِلُها ( الوسادة )
فتقرأ شيئاً منهاأَصرَّ الليلُ أن هي تعترفوتقول
.
.
الانهيارأنا التي تُسابقُ زَمنها فيهالحرمانُ نَفَسِي ( أتنفسَهُ )
وأَملاً له أستجيرجَسَديينهال وينهالالزمانعليهمثل صمتك ( يا أنتَ )
ولماذا خَوفك من المجهولِ؟يا قليلُ الكلماتبَعْثرني كما شَعْري الغجريأرسلْ القليلَ من شوقكليحرقنيمَللت من حريقِ الوسادةتُطفئها دموعياصرخ وانتشلني منيغرفتي شَربتْ من الحزنِ الكثيرأُناديكأيا نقي السريرةفي غياهبِ ظلّمتي تأتيني
( كطيفٍ )
فلا مكاناً للخوفِ والوحشةِتَخيّلَ سيديأَحْمِلُكَ غصناًليحْمِلُني وردةلكنهو حبي الذي يأكُلنا
( سويه )
سأبقى مالي غيرك