كن صديقى وكن حبة الابدى بل كان حبهما حكاية البلدى واستغرب الناس كيفة القصة انقلبت الى خصام الى هجرا الى نكدا اما انا الشاهد المجروح بينهما سيفان من نار يختصمان فى كبدى سيفان من نار يختصمان فى كبدى هو التقاة مريضا تائة القدمى محطم القلب اكثر واسبق عن ندمى كن يا صديقى طبيبى واحتمل المى هل قابلتك هل حدثتها عنى هل حزنها كان اكثر ام انا حزنى وذالك العطر هل ما زال يغمرها ام غيرتة نعم زعلانة منى خسرتها ياة لطيشى لا بديل لها بكى صديقى اةةةةةةةةةةةةةةة هية التقتنى وقد شحبت مالمحها وكما يذوب الشمع فى النار كان اسمة لو مرة يجرحها مسكت يدى اة وبكت وبكت وبكت كا اعصار هو الذى دمر احلامى هو الذى امطرنى هما لكننى اوصيك خير بية كاننى صرت لة النار بالله هل لازال مغتربا اغشى علية نوبة الياس احساسة العالى سيقتلة خوفى علية لا على نفسى بلغة ان الريح قد خطفت بنت على الميناء يعشقها ولليتجة للشواطئ اخرى كاسفينى بيدية اغرقها وكلمتنى وكلمنى وكلمتنى وكلمنى لصبح غدى ما فارق الهاتف السهراء كفى يدى كونا لبعضا او انفصلا للابدى سيفان من نار تختصمان فى قلبى وفيهما الان شوق الام للولدى