تربي في أحضان عائلة إجرامية.. وأخذ من السرقة مهنة له حتي ذاع صيته في عالم الإجرام.. وعندما شعر بترصد المباحث لتحركاته قرر تجديد نشاطه الإجرامي بتكوين تشكيل عصابي لسرقة المواطنين المترددين علي البنوك وشركات الصرافة باستخدام طريقة "التتبع" بمعاونة زوجته.. بعد أن اتفقا سوياً علي أن يسلكا طريق الشيطان بحثاً عن الثراء السريع.
وردت معلومات إلي العميد حسن الوهاجي وكيل إدارة مكافحة جرائم السرقات المتنوعة عن انتشار ظاهرة جديدة للسرقة عن طريق "التتبع" في الميادين. خاصة مناطق البنوك ومكاتب الصرافة بوسط البلد والأحياء الراقية الهادئة.. فتم إعداد أكمنة لضبط الجناة.
كشفت التحريات أن جميع السرقات تتم في الفترة الصباحية رصد المترددين علي البنوك ومكاتب الصرافة لإيداع مبالغ أو سحبها.. خاصة المواطنين الذين تظهر عليهم علامات الثراء الفاحش. وان مرتكبي السرقات يستخدمون طريقة "تتبع الضحايا" من خروجهم من البنك أو مكتب الصرافة حتي وصولهم إلي سياراتهم الخاصة ثم يستخدمون "بودرة البوجيهات" في كسر الزجاج أو المفاتيح المصطنعة للحصول علي المبالغ المالية.
أضافت التحريات أن وراء هذه الجرائم تشكيلاً عصابياً مكوناً من رجل وسيدة.. فتم اعداد أكمنة ثابتة ومتحركة.. وتمكن المقدم محمود فاروق من القبض علي "ع. أ. م" 40 سنة مسجل خطر سرقات وزوجته "ه . ح. م" 30 سنة ربة منزل أثناء محاولتهما رصد أحد الضحايا من أمام أحد البنوك باستخدام أسلوب التتبع لسرقة أمواله.
كشفت التحريات أن المتهمين مسجلان خطر سرقات وأن المتهم الأول من عائلة عتيدة في الإجرام وسبق اتهامه في 12 قضية سرقة وصدرت ضدهما أحكام قضائية.
كما تبين أنهما نجحا في استخدام الحيل الشيطانية في النصب علي الضحايا بارتداء الملابس الفاخرة وركوب السيارات الفارهة حتي لا يتشكك الضحية في حقيقة شخصيتهما.. وانهما يستخدمان أسلوب غسيل الأموال. حيث إنهما بمجرد سرقة الأموال يقومان بشراء شقق فاخرة وسيارات ومصوغات ذهبية. وتبين أنهما يمتلكان شقتين و3 سيارات بحوالي نصف مليون جنيه. ومبلغ 300 ألف جنيه في احد البنوك.
تحرر محضر بالواقعة وأحيلا إلي النيابة التي أمرت بحبسهما واحالتهما إلي محاكمة عاجلة.