| اعلانات الإدارة |
| طلبات الإدارة |
|
|||||||
| المنتدي السياسي اخبار سياسية محلية وعالمية لقاءات ,مناقشة قضية فلسطين والعراق ولبنان .. |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
||||
|
أثير الجدل الدائر حول الدفاع الصاروخي، الذي بدأ قبل 50 سنة مرة أخرى بسبب خطة نشر عناصر من الدفاع الصاروخي الاميركي في جمهورية التشيك وبولندا. وعادت وجهات نظر الحرب الباردة للظهور مرة أخرى وروسيا تتحدى الحاجة لنشر الدفاعات الصاروخية وتؤكد أن الهدف منها هو التغلب على قوات روسيا الاستراتيجية بدلا من التهديد الإيراني كما تدعي الإدارة الاميركية، ولكن بالإضافة إلى القدح والذم، وضع الكرملين مبادرة شجاعة لتحقيق تعاون لم يسبق لها مثيل بين الناتو وروسيا في مقاومة تهديد الصواريخ النووية الإيرانية. ويتلخص الجزء الخاص بالحرب الباردة المتعلق بالجدل في قضية أثارت حيرة الاستراتيجية منذ تقدم الأسلحة النووية بسؤال طرحته حول ما إذا كان من الممكن أن نستخرج من كارثة عواقب الأسلحة النووية استراتيجية عسكرية تسمح باستمرار حياة المجتمعات. فخلال الحرب الباردة، كانت النظرية الاميركية الاستراتيجية المسيطرة تسعى للردع عبر القدرة المتكافئة على الدمار الشامل. ولكن مع وصول توقعات ضحايا استراتيجية الدمار المؤكد المشترك إلى عشرات الملايين، تراجعت الحكومات أمام تقديرات مخططيها، فيما أدى تقدم الصواريخ الباليستية في الستينات إلى ضغوط من اجل دفاعات ضد التهديدات الجديدة. من الناحية العملية كانت الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي الدولتين اللتين لديهما القدرة على تطوير ما يشبه إسقاط رصاصة في الفضاء، بينما كانت الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة التي لديها القدرة الصناعية لبناء تلك الشبكة على نطاق عالمي. وفي الولايات المتحدة مر مفهوم الدفاع الصاروخي بظروف صعبة. فقد رفضه أنصار نظرية الدمار الشامل المشترك على انه غير ضروري ومضيعة للمال، بينما رفض المدافعون عن الحد من انتشار الأسلحة إمكانية تخفيف عواقب الحرب النووية. وبالنسبة لهم كان جعل الحرب النووية أكثر قبولا يجعلها أكثر ترجيحا، مما يغري بضربة أولى من طرف من الأطراف اعتقادا أن دفاعاته يمكنها تحمل الضربة المضادة. ومثل وجهات النظر هذه دفعت الكونغرس إلى خنق شبكة الدفاع الصاروخي التي اقترحها ريتشارد نيكسون عام 1969. ومن اجل الحفاظ على جوهرها تفاوضت إدارة نيكسون في عام 1972 على معاهدة حظر الصواريخ الباليستية، التي جمدت الدفاعات الصاروخية القائمة على الجانبين بالإضافة إلى اتفاقية حققت أول حد لانتشار الصواريخ الهجومية السوفياتية. وفي العقد التالي، تغيرت البيئة الدولية تماما وأجبرت إعادة النظر للقرارات الأولى: أولاً أدى انهيار الاتحاد السوفياتي الى القضاء، على الاقل في المستقبل المنظور، القاعدة الفكرية لنظرية الدمار الشامل المشترك، ثانيا جعل التقدم التكنولوجي الدفاع الصاروخي احتمالا أكثر واقعية، وثالثا أدى انتشار الأسلحة النووية وتقنية الصواريخ إلى أخطار لم يسبق لها مثيل من احتمالات إطلاق صواريخ بطريق الخطأ أو إطلاق دولة مارقة لمثل هذه الصواريخ. كما دخل في الجدل عوامل أخلاقية. كيف يمكن لأي رئيس شرح، بعد اكثر الهجمات النووية محدودية، لماذا وفي اطار ملكية تقنية للحد من عواقب الحرب النووية او تجنبها تماما، اختار ترك السكان بلا حماية؟ وأقنعت تلك الاعتبارات إدارة بوش بالانسحاب من معاهدة حظر الصواريخ الباليستية في عام 2002 وبداية إنشاء شبكة دفاعات صاروخية عالمية تهدف إلى التغلب على الهجمات المحدودة، ولا سيما من دول مارقة. وبدأ نشر تلك الشبكة في الاسكا، ويجري حاليا ضم بعض شبكات الرادارات القائمة إلى تلك الشبكة. وسيصبح التأسيس المحتمل لشبكة رادار في جمهورية التشيك وعدد محدود من أجهزة التنصت في بولندا هو اول منشآت جديدة خارج الولايات المتحدة مصممة علنا للدفاع الصاروخي. وكان رد فعل روسيا، التي وافقت على الانسحاب من معاهدة حظر الصواريخ الباليستية عام 2002 بقليل من الخلاف، بطريقة متوترة على الانتشار البولندي والتشيكي. ولا ينبغي ان يكون هذا مفاجئاً. فقد أظهرت موسكو على الدوام اهتماماً كبيراً بالدفاع الصاروخي. وفي الواقع فان الاتحاد السوفييتي كان رائدا في نشر الدفاعات الصاروخية حول موسكو في أواسط ستينات القرن الماضي. وفي عام 1967 رفض رئيس الوزراء السوفييتي أليكسي كوسيجين بازدراء اقتراحا من جانب الرئيس ليندون جونسون يقضي بتخلي الطرفين عن الدفاعات الصاروخية. وبعد ثلاث سنوات وفي أعقاب مسعى دفاعي صاروخي اميركي غيرت موسكو موقفها، ربما بسبب قلقها من قدرة اميركا التكنولوجية. وبعد عشر سنوات اتبع رد الفعل السوفييتي على برنامج حرب النجوم في عهد ريغان مسارا مماثلا، وهو انتقاد أولي أعقبه حوار أميركي سوفييتي بناء. وبالتالي فان الحوار الأميركي الروسي الحالي يكرر، على مستوى معين، نموذجا تقليديا. ولكن دلالاته تتجاوز الاعتبارات الاستراتيجية. وكان هناك استياء ضمني عميق في تصرف الرئيس فلاديمير بوتين منذ خطابه الحاسم في ميونخ حول تقدم مؤسسة الناتو العسكرية باتجاه حدود روسيا في عدم اعتبار لما تراه موسكو ضمانات بأن هذا لن يحدث، خصوصا في ما يتعلق بالتكنولوجيا العسكرية المتقدمة. والحجة الأميركية من أن الانتشار متواضع ويهدف إلى التعامل مع هجمات من إيران مرفوضة على أساس ان قابلية الصواريخ الإيرانية الى الوصول الى الولايات المتحدة لن تتحقق قبل عشر سنوات أو يزيد. ولهذا فان الانتشار، حسب نظر روسيا، يجب أن يعني بطبيعته دلالة اعمق تستهدف المصالح الروسية. وتعكس تكتيكات موسكو خطابها. فقد شنت حملة دبلوماسية مكثفة للضغط على الناتو والولايات المتحدة من أجل تجنب نشر الدفاع الصاروخي في وسط أوروبا. وقد سحبت الضمانات السابقة من أن أيا من صواريخ روسيا ستستهدف مواقع الناتو. ولكن هناك تلميحات تشير ضمنا إلى موقف أكثر ايجابية. فقد قدم بوتين اقتراحا ذا أهمية بعيدة المدى يقضي بربط معدات رادار مراقبة الصواريخ الموجود التابعة لروسيا في اذربيجان أو تلك التي يخطط لإقامتها جنوب روسيا بنظام الصواريخ الدفاعية التابع للولايات المتحدة وللناتو ضد إيران. وبينما يعتبر الاقتراح غير مقبول فانه يشتمل على رؤية حول كيفية تنفيذ مصالح استراتيجية متوازية يمكن أن تشكل سابقة للتغلب على التحديات العالمية الأخرى. وتواجه روسيا والولايات المتحدة نظاما عالميا ناشئا تتجاوز تهديداته وكذلك آفاقه ما يمكن لأية دولة قومية، أيا تكن قوتها، أن تتعامل معه بمفردها. إن نشر أسلحة الدمار الشامل والجهاد المتطرف والبيئة والاقتصاد العالمي كلها تفرض الحاجة الى طرق تعاون. وعلى مستوى الرؤساء ووزراء الخارجية يبدو هذا مفهوما والعلاقات ودية وتتسم بمساعي التعاون الجدي. غير انه في البعد العام يظهر ثانية شيء ما يتجه نحو مواقف الحرب الباردة. ويجب أن لا يسمح لهذا الاتجاه بأن يترسخ. ولم تعد الولايات المتحدة وروسيا في منافسة على الزعامة العالمية. ولكن، تعد عمليات الانتشار العسكرية للطرفين تستهدف بعضهما بعضا لأن كل واحد منهما يواجه مخاطر أعظم من تلك التي يمثلها الآخر. ويدرك الأميركيون الجادون ان الكثير من المشاكل العالمية التي تؤثر على نحو حاسم على الاستقرار والتقدم اللاحقين يمكن أن تحل على نحو أفضل عبر التعاون الأميركي الروسي. وعلى نحو مماثل فان الزعماء الروس لا يمكن ان يخفقوا في معرفة أنه بينما حقق بلدهم انتعاشا مذهلا فان امامه طريقا طويلا وانه لا يمكنه كسب شيء من المنافسة العالمية مع الولايات المتحدة. كذلك فإنه ليس من اللازم أن تكون مصالح البلدين متجانسة. وتحتاج أميركا أن تظهر قدرا أكبر من الحساسية تجاه التعقيدات الروسية. كذلك على موسكو أن تفهم أن وجهة نظرها أخذت بنظر الاعتبار وأن التهديدات هي ليست الطريق الصحيح هدف مشترك. ويأتي التحدي المباشر من التعامل مع مسألة الدفاع الصاروخي. فبالنسبة لأميركا كان حلف الناتو الأساس لتحركها من موقف العزلة إلى المشاركة الدولية. لذلك فإنه يجب عدم الطلب منها أن تساوم على مشروع تمت الموافقة عليه من قبل جمهورية التشيك وبولندا لتأكيد أواصرهما مع أميركا وأن على الزعماء الأميركيين أن يعتبروا ذلك مهما بالنسبة للأمن الأميركي. لكن ما تستطيع أن تقوم به أميركا هو تقليص الانتشار المقترح الهادف للتغلب على تهديدات أي دولة مارقة والعثور على طرق لتعريف خطوات محددة تفصل ما بين نشر الصواريخ في وسط أوروبا عن استراتيجية تقوم على أساس حرب افتراضية غير مرجح وقوعها ضد روسيا. وما وراء احتمال انفلات التحكم بالأسلحة يلوح أسلوب آخر لمواجهة النظام الدولي الجديد. فمبادرة بوتين لربط الناتو بأنظمة التنبيه الروسية قادرة على أن تكون مبادرة تاريخية للتعامل بشكل مشترك مع مسائل تتعلق بتهديد كل الدول معا. إنها واحدة من تلك المقترحات التي يمكن نقدها بسهولة على أساس تقني لكنها قد تكون نذيرا شبيها برؤية ريغان المتعلقة ببرنامج حرب النجوم. إنها تسمح لتخيل أسلوب عالمي لمواجهة شبح انتشار الأسلحة النووية الذي ظل التعامل معه مطروحا على أساس وطني فقط. وأسلوب من هذا النوع قابل على أن يصبح رائدا لقضايا أخرى مشابهة. بالتأكيد يظل اقتراح الكرملين مناورة تكتيكية في الأصل، لزرع الشقاق داخل الناتو عن طريق استكشاف المقترحات الروسية ضمن مجلس روسيا ـ الناتو، ولجعل المقترح الجديد مشروطا بالتخلي عن الانتشار الأميركي المخطط له في بولندا وجمهورية التشيك. وذلك سيكون أمرا مؤسفا. فالمفاوضات ناجحة، يجب وضع التفاوض بما يخص انتشار الأسلحة النووية مع إيران ضمن إطار راديكالي جديد وفي وقت قد يؤول ذلك إلى مقاربة أوسع لتحديات دولية أخرى. لذلك فإن المقترح الروسي يستحق أن يتم البحث فيه تفصيليا. كيف سيعمل نظام من هذا النوع؟ وكيف يمكن جلب دول أخرى تمتلك المصلحة نفسها إلى المشروع؟ إذا كان ممكناً الإجابة عن هذه الأسئلة بشكل إيجابي فإنه من الممكن تشكيل إطار عمل جديد لمعالجة قضايا أخرى أيضا. ولنا أن نذكر هنا أن النقاش كان قد بدأ يوما وأولا حول تدمير الأسلحة الأكثر فتكا لكنه توِّج في رسم الطريق صوب عالم أكثر سلمية. * وزير خارجية أميركا السابق، خدمة «تريبيون
__________________
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] مــســـتــر مــــصــــرى كــــول [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] زورا مواضيعى [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
|
|
||||
|
اكيد طبعا فى مصلحه الشرق الاوسط انفراد امريكا بالمنطقه مخليها تعمل اى حاجه على مزاجها لكن رجوع روسيا للمنطقه هيخلى امريكا تعمل مليون حساب قبل اى تحرك ونتمنى الخير للجميع
__________________
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] مــســـتــر مــــصــــرى كــــول [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] زورا مواضيعى [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
|
|
|||
|
شكرا فيدو يسلموووووو تقبل مرورى
__________________
بٌَِحٍّثٍْتُِِّْ كَثٍْيَرٌٍآ عًٍنْ حٍّيَآتُِِّْيَ رٌٍآئيَتُِِّْهٍَآ خٌِرٌٍيَطُْهٍَ مًرٌٍسٌِِّوٍمًهٍَ عًٍليَ آلقٌٍمًـِِّـِِّـِِّرٌٍ بٌَِحٍّثٍْتُِِّْ وٍلكَنْ كَآنْ رٌٍفْيَقٌٍيَ هٍَوٍ آلقٌٍدًٍرٌٍ نْظْرٌٍتُِِّْ للنْجًِْوٍمً وٍآنْآ آبٌَِكَيَ فْآنْ آلنْجًِْوٍمً تُِِّْشًِْآرٌٍكَنْيَ حٍّزٍُنْيَ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] |
|
||||
|
يسلمووو فيدو
ربنا ما يجيب حرب
__________________
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] |
|
||||
|
ليه يا بلوتو دى السياسه اجمل حاجه دى بتقصر العمر يا راجل
__________________
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] مــســـتــر مــــصــــرى كــــول [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] زورا مواضيعى [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
|
|
||||
|
يسلمووو فيدوووو
يمكن يكون ده سبب ان امريكا تعمل حساب لكل حاجه بتعملها بعد كده ثانكس فيدوووو
__________________
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] سٌِِّيَظْل عًٍشًِْقٌٍكَ عًٍآلمًى دًٍوٍمًآ آليَهٍَ سٌِِّآنْتُِِّْمًى وٍلهٍَتُِِّْ فْى لحٍّظْهٍَ عًٍليَكَ وٍقٌٍوٍلتُِِّْ آسٌِِّآفْرٌٍ فْى ذٍَكَرٌٍيَآتُِِّْى تُِِّْذٍَكَرٌٍتُِِّْ لكَ مًعًٍى وٍقٌٍفْآتُِِّْ خٌِلتُِِّْنْى آبٌَِتُِِّْسٌِِّمً طُْوٍل حٍّيَآتُِِّْى آنْتُِِّْ بٌَِطُْيَبٌَِتُِِّْكَ وٍرٌٍوٍحٍّكَ تُِِّْمًلكَ آلنْآسٌِِّ وٍبٌَِطُْيَبٌَِتُِِّْكَ تُِِّْمًحٍّى كَل مًعًٍآنْآتُِِّْى [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] |
|
||||
|
كنت اتمنى ان النقاش يكبر وميقتصرش على شكرا وتقبل مرورى
__________________
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] مــســـتــر مــــصــــرى كــــول [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] زورا مواضيعى [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
|||||||
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حصريا اقوى مجموعة نغمات جديدة | _eto | منتدى الموبايلات | 8 | Apr-16-2008 07:10 PM |
| لندن -- الجدل حول تقنية جديدة تستخدم فى عمليات القلب | _eto | قسم الاخبار العالميه | 8 | Mar-16-2008 10:48 AM |
| العاب جديدة حصرى وتحدى | fantom | منتدى مصرى كول النكت | 1 | Jan-17-2008 03:59 PM |